Our-Founder
لمحة عن مؤسس الشركة
قصة مؤسس شركتنا فريدة وتختلف عن كونها مجرد تسلسل زمني لبداية نشاطه التجاري. وإنما رحلة رجل لإثبات ذاته وإيجاد طريقه. وهي أيضاً طريق مختصر لتحقيق رؤيته، إبداعاته، تصميمه وبراعة إنجازاته.
Mirwais AZIZI

ولد مرويس في العام 1962 في أفغانستان، حيث تخصص في دراسة الحقوق واشتغل في أحد مكاتب المحاماة لعدة سنوات. لكن نظراً للخلافات السياسية في المنطقة، قرر مغادرة البلاد لحماية أفراد عائلته. لقد أثمرت هذه الخطوة بشكل كبير وأثرت على روح الاستثمار لمرويس ودفعته للعمل مع صديقه رجل أعمال أفغاني والبدء في مشروع صناعة النسيج في أوزباكستان.

كأي رجل أعمال شاب وطموح، كان مرويس يبحث دائماً عن فرص جديدة للعمل والربح، ممّا قاده إلى عالم تجارة التبغ في بلغاريا. وكان أول شخص يقوم بهذا النوع من التجارة في البلاد أيام الاتحاد السوفيتي، وبعد مدة قصيرة فقط أصبح مرويس مستورداً وموزعاً رسمياً للسجائر في بلدان الكومنولث الروسية. وأنشأ شبكة تجارية ومكاتب متعددة في أكثر من 20 دولة.

قاده توسع تجارته وأعماله إلى الإمارات العربية المتحدة. بعد زيارته لدبي والشارقة لأول مرة، أدرك ما توفره الإمارات العربية المتحدة من إمكانيات وفرص لا متناهية. وبعد فترة قصيرة قرر نقل أعماله والاستقرار بها مع عائلته، كما قرر أيضاً التوقف عن تجارة التبغ وتغيير مساره إلى قطاع النفط والغاز.

في عام 2006 أنشأ مرويس "عزيزي بنك"، الذي يعد حالياً أكبر وأقوى مؤسسة مالية في أفغانستان.

بعد ذلك، ضمت مجموعة عزيزي بنك البختار والذي أصبح بدوره واحدًا من أسرع البنوك نمواً في أفغانستان.

وفي عام 2007، اشترى مرويس أول قطعة أرضية له في دبي وأنشأ شركة عزيزي للتطوير العقاري، بهدف المساهمة في تطوير المدينة كرد للجميل، لما قدمته من ترحيب وكرم له ولعائلته.

في العام 2008، بدأت عزيزي للتطوير العقاري خطة بيع العقارات على المخطط. لكن سرعان ما بدأت الأزمة المالية العالمية في دبي. قام مرويس بتسديد جميع الدفعات وفاءً بوعوده، وحرصاً على كسب الثقة وحفاظاً على سمعته في قطاع العقارات. وفي العام 2013، واصلت عزيزي للتطوير العقاري بناء المشاريع القائمة، محققة بذلك درجة عالية من النّجاح عنوانه "دوماً نسير قدماً".

تعتبر اليوم عزيزي للتطوير العقاري، إحدى الشركات الرائدة في قطاع العقارات في الإمارات العربية المتحدة.

كما لم ينس مرويس أصوله، فقد قدم الكثير من الأعمال بهدف المساعدة في أفغانستان. حيث وفّر 5,000 فرصة عمل جديدة، وساهم في إعادة بناء البنى التحتية وتطوير 10,000 منزل ومنطقة تجارية جديدة.

يؤمن مرويس بأن التعليم هو الطريقة الوحيدة لتمكين الأفغان، مما دفعه لافتتاح أول مؤسسة غير ربحية للتعليم العالي، الجامعة الأمريكية في أفغانستان. مما مكّن اليوم آلاف الطلاب من تلقي تعليمهم في الجامعة ثم الانضمام بدورهم إلى القوى العاملة في العديد من المجالات المختلفة في أفغانستان والمساهمة في تقوية اقتصادها.

كما أنشأ أيضاً مؤسسة عزيزي الخيرية، بهدف مساعدة الأطفال والأسر الفقيرة لعيش حياة أفضل.

اتخذ مرويس من نمو دبي ونجاحها في العشر سنوات الأخيرة قدوةً، وآمن بشدة بتكرار ذلك النموذج الواعد في عمله اليومي في عزيزي للتطوير العقاري.